الصفوة
الإثنين 5 أكتوبر 2026 مـ 09:09 صـ 22 ربيع آخر 1448 هـ
موقع الصفوة
افتتاح الدورة الأولى لمعرض شلاتين لكتاب الطفل بمشاركة قطاعات وزارة الثقافة ودور النشر إطلاق الموقع الإلكتروني لـ«منتدى مصر 2026».. وأكثر من 7 ملايين مشاهدة و40 ألف مسجل خلال الأيام الثلاثة الأولى وزير الخارجية يلتقي نظيره الجنوب أفريقي على هامش منتدى العلمين أفريقيا رئيس الوزراء يتابع موقف زيادة مخزون السلع الاستراتيجية واستقرار الأسواق بالتنسيق بين مختلف الجهات حساسين: منتدى شباب مصر ليس مجرد مؤتمر.. بل قرار استراتيجي بالإصغاء لنبض الشارع وزير الخارجية يشارك في جلسة نقاشية رفيعة المستوى حول دور الدبلوماسية الاقتصادية في تعزيز التجارة والاستثمار بأفريقيا وزير الأوقاف ومحافظ الإسكندرية ورئيس الهيئة الهندسية للقوات المسلحة يضعون حجر الأساس للمسجد الجامع بسموحة وزير الخارجية يلتقي كبير مستشاري الرئيس الأمريكي للشئون العربية والأفريقية البطل المصري طه أبو المكارم يواجه السويسري جمال وهيب على حزام القارات ”IPCC” في سويسرا النائب خالد عبدالعزيز والدكتورة أسماء غزالة يحتفلان بزفاف نجلهما النقيب عبدالعزيز وسط حضور سياسي وبرلماني كبير وزير الصحة يتفقد مركز الخدمات الطارئة 137 ويؤكد أهمية سرعة الاستجابة لاحتياجات المواطنين وزيرة التضامن تشهد حفل ختام الدورة السابعة لجائزة مصر الخير لريادة العطاء الخيري والتنموي المستدام

صحيفة روسية توضح أسباب تدهور العلاقات بين تركيا والاتحاد الأوروبي

شهد مطلع شهر يونيو الماضي مواجهة بحرية غير عادية بين سفن حربية فرنسية وتركية في شرق البحر المتوسط أسفرت عن توتر العلاقات بين البلدين، وتبادل التصريحات الحادة بينهما فيما يتعلق بتصرفات كل منهما في تنفيذ حظر الأسلحة المفروض على ليبيا. ومن المحتمل أن يؤدي تصاعد التوترات إلى تداعيات كبيرة بالنسبة للاتحاد الأوروبي وحلف شمال الأطلسي (ناتو).

وأكد الاتحاد الأوروبي أن إصدار تركيا برقية ملاحة بحرية (نافتيكس) تشير لنقل سفينة المسح الجيولوجي "اوروك رييس" إلى المياه الواقعة جنوب جزيرة كاستيلير اليونانية يبعث بـ"رسالة خاطئة ولا تساعد" على تخفيف التوتر بين أنقرة والاتحاد الأوروبي.

وأكدت نبيلة ماسارلي، المتحدثة الرسمية باسم مفوضية السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، أن "سلوك دولة مرشحة لعضوية الاتحاد يقتضي منها احترام علاقة حسن الجوار". ومن جهتها، رفضت تركيا اليوم مزاعم اليونان بانتهاك سفن أبحاث النفط والغاز التابعة لها، المياه اليونانية شرق البحر الأبيض المتوسط، وقالت إنها ستواصل الدفاع عن حقوقها ومصالحها في المنطقة.


وفي هذا الصدد، نقل موقع روسيا اليوم عن صحيفة "غازيتارو" الروسية مقالا يناقش سياسة الاتحاد الأوروبي تجاه تركيا، وعدم اضطرار أنقرة إلى أخذ الموقف الأوروبي بعين الاعتبار.

و نقلت الصحيفة عن الأستاذ المساعد في قسم القانون الأوروبي بمعهد موسكو الحكومي للعلاقات الدولية، نيكولاي توبورنين، قوله ان نهج بروكسل تجاه تصرفات أنقرة يبدو "رخوا"، وان سبب ذلك هو خوف الاتحاد الأوروبي من العواقب السلبية التي يمكن أن تؤدي إليها سياسة أكثر صرامة تجاه تركيا.

وأوضح: "سبق أن توجهت استثمارات كبيرة إلى تركيا، وكثير من البلدان لا ترغب في فقدان مثل هذا الشريك الاقتصادي الهام، وبطبيعة الحال، لا ترحب بعقوبات صارمة. يبدو أنهم في العواصم الأوروبية يرون ضرورة محاولة استخدام الفرص السياسية والدبلوماسية إلى أقصى حد، دون اللجوء إلى العقوبات الاقتصادية، لأن نتائجها السلبية يمكن أن ترتد على الاتحاد الأوروبي نفسه".

ووفقا لرأي توبورنين، توقيع عقوبات على شريك تجاري كبير مثل أنقرة تبدو خيارا غير مرغوب فيه، أولًا وقبل كل شيء، بالنسبة للاتحاد الأوروبي نفسه. وهكذا، يكتفي الاتحاد الأوروبي، عمومًا، بالإدانة اللفظية. أما بقية الإجراءات التي اتخذها الاتحاد الأوروبي فأضعف من أن تجبر تركيا على أخذ رأي الغرب في الحسبان. حتى الآن، النتيجة الوحيدة لسياسة الاتحاد هذه هي تدهور العلاقات بين الطرفين وفقدان قنوات التأثير في أنقرة.