الصفوة
الإثنين 5 أكتوبر 2026 مـ 01:32 صـ 21 ربيع آخر 1448 هـ
موقع الصفوة
افتتاح الدورة الأولى لمعرض شلاتين لكتاب الطفل بمشاركة قطاعات وزارة الثقافة ودور النشر إطلاق الموقع الإلكتروني لـ«منتدى مصر 2026».. وأكثر من 7 ملايين مشاهدة و40 ألف مسجل خلال الأيام الثلاثة الأولى وزير الخارجية يلتقي نظيره الجنوب أفريقي على هامش منتدى العلمين أفريقيا رئيس الوزراء يتابع موقف زيادة مخزون السلع الاستراتيجية واستقرار الأسواق بالتنسيق بين مختلف الجهات حساسين: منتدى شباب مصر ليس مجرد مؤتمر.. بل قرار استراتيجي بالإصغاء لنبض الشارع وزير الخارجية يشارك في جلسة نقاشية رفيعة المستوى حول دور الدبلوماسية الاقتصادية في تعزيز التجارة والاستثمار بأفريقيا وزير الأوقاف ومحافظ الإسكندرية ورئيس الهيئة الهندسية للقوات المسلحة يضعون حجر الأساس للمسجد الجامع بسموحة وزير الخارجية يلتقي كبير مستشاري الرئيس الأمريكي للشئون العربية والأفريقية البطل المصري طه أبو المكارم يواجه السويسري جمال وهيب على حزام القارات ”IPCC” في سويسرا النائب خالد عبدالعزيز والدكتورة أسماء غزالة يحتفلان بزفاف نجلهما النقيب عبدالعزيز وسط حضور سياسي وبرلماني كبير وزير الصحة يتفقد مركز الخدمات الطارئة 137 ويؤكد أهمية سرعة الاستجابة لاحتياجات المواطنين وزيرة التضامن تشهد حفل ختام الدورة السابعة لجائزة مصر الخير لريادة العطاء الخيري والتنموي المستدام

الأزهر يحسم الجدل بشأن نهاية العالم وموعد يوم القيامة

تحدث مركز الأزهر العالميُّ للفتوى الإلكترونية، عن الجدل المستمر بشأن موعد قيام الساعة أو نهاية العالم، وما يواكب ذلك من شائعات كثيرة، خاصة على مواقع التواصل الاجتماعي.


وقال المركز: إنه يتابع ما يُثار بين الحين والآخر من أن قيام الساعة أو نهاية العالم يوم كذا، أو يوم كذا، أو نحو ذلك من الشائعات والإطلاقات التي تخالف كتاب الله عز وجل، وما صح من سنة سيدنا رسول الله، وقال الله عز وجل: {يَسْأَلُونَكَ عَنِ السَّاعَةِ أَيَّانَ مُرْسَاهَا قُلْ إِنَّمَا عِلْمُهَا عِنْدَ رَبِّي لَا يُجَلِّيهَا لِوَقْتِهَا إِلَّا هُوَ ثَقُلَتْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ لَا تَأْتِيكُمْ إِلَّا بَغْتَةً...} [الأعراف: 187].. وقال أيضًا: {إِلَيْهِ يُرَدُّ عِلْمُ السَّاعَةِ...} [فصلت: 47].، وقال سيدنا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «... وَلاَ يَعْلَمُ مَتَى تَقُومُ السَّاعَةُ إِلَّا اللَّهُ» [أخرجه البخاري].


إخفاء وقت قيام الساعةوأوضح المركز، أن الكثير من الآيات القرآنية والأحاديث النبوية الصحيحة، تؤكد أن علم الساعة ونهاية العالم أمر قد استأثر الله عز وجل بعلمه، فلا يعلمه إلا هو سبحانه، وقد أخفى وقت قيام الساعة؛ ليتميز المحسن من المسيء، وليكون العبد دومًا على حذر من أمرها، ويجهتد في فعل الصالحات، ويحرص على مزيد القرب من الله عز وجل، قال سبحانه في محكم كتابه: {إِنَّ السَّاعَةَ آتِيَةٌ أَكَادُ أُخْفِيهَا لِتُجْزَى كُلُّ نَفْسٍ بِمَا تَسْعَى} [طه: 15].


وتابع المركز: ما أحرى العبد أن يشغل نفسه بما ينفعه يوم تقوم الساعة؛ فلا يكون من الغافلين عنها، يشغله لهو الدنيا وزخرفها، حتى إذا حان أجله يقول: {يَالَيْتَنِي قَدَّمْتُ لِحَيَاتِي} [سورة الفجر: 24]. وقد كان جواب سيدنا رسول الله ﷺ لمن سأله: «مَتَى السَّاعَةُ؟ قوله: «وَمَاذَا أَعْدَدْتَ لَهَا؟... » [متفق عليه].


انشغال العبادوأضاف: وجَّه ﷺ ألَّا ينشغل العبد عن العمل بأي شيء، ولو بقيام الساعة فقال: «إنْ قامَتِ السَّاعةُ وفي يدِ أحدِكُم فَسيلةً فإنِ استَطاعَ أن لا تَقومَ حتَّى يغرِسَها؛ فلْيغرِسْها» [أخرجه البخاري في الأدب المفرد]. فعلى العبد أن ينظر ماذا قدم ليوم القيامة؟! وماذا أعد له؟! فإن الساعة لا تأتي الناس لا فجأة بغتة؛ قال سبحانه: {لَا تَأْتِيكُمْ إِلَّا بَغْتَةً} [الأعراف: 187]. ومن رحمة الله عز وجل أن جعل لهذا اليوم علاماتٍ ودلائلَ؛ ليذكِّر به عباده؛ حتى يعودوا إليه، ويجتهدوا في طاعته.


وأكد مركز الأزهر، أن من بعض تلك العلامات، والتي على رأسها بعثة سيدنا رسول الله ﷺ القائل: «بُعِثْتُ أَنَا وَالسَّاعَةَ كَهَذِهِ مِنْ هَذِهِ، أَوْ: كَهَاتَيْنِ» وَقَرَنَ بَيْنَ السَّبَّابَةِ وَالوُسْطَى. [متفق عليه]، ومن العلامات ما لم يظهر بعدُ، فقد قال سيدنا رسول الله ﷺ: «...فَإِنَّ السَّاعَةَ لاَ تَقُومُ، حَتَّى يَطُوفَ أَحَدُكُمْ بِصَدَقَتِهِ، لاَ يَجِدُ مَنْ يَقْبَلُهَا مِنْهُ، ثُمَّ لَيَقِفَنَّ أَحَدُكُمْ بَيْنَ يَدَيِ اللَّهِ لَيْسَ بَيْنَهُ وَبَيْنَهُ حِجَابٌ وَلاَ تَرْجُمَانٌ يُتَرْجِمُ لَهُ، ثُمَّ لَيَقُولَنَّ لَهُ: أَلَمْ أُوتِكَ مَالًا؟ فَلَيَقُولَنَّ: بَلَى، ثُمَّ لَيَقُولَنَّ أَلَمْ أُرْسِلْ إِلَيْكَ رَسُولًا؟ فَلَيَقُولَنَّ: بَلَى، فَيَنْظُرُ عَنْ يَمِينِهِ فَلاَ يَرَى إِلَّا النَّارَ، ثُمَّ يَنْظُرُ عَنْ شِمَالِهِ فَلاَ يَرَى إِلَّا النَّارَ، فَلْيَتَّقِيَنَّ أَحَدُكُمُ النَّارَ وَلَوْ بِشِقِّ تَمْرَةٍ، فَإِنْ لَمْ يَجِدْ فَبِكَلِمَةٍ طَيِّبَةٍ» [أخرجه البخاري].


وحذِّر مركزُ الأزهر العالمي، من الانسياق خلف الشائعات والخرافات التي تخالف العقل والنقل، ويُهيب بأبناء الشعب المصري وجميع الشعوب أن ينشغلوا بما يخدم أوطانهم، وينفعهم في دنياهم وأخراهم.