الصفوة
الجمعة 30 أكتوبر 2026 مـ 05:21 مـ 18 جمادى أول 1448 هـ
موقع الصفوة
اتصال حول المستجدات الإقليمية بين وزير الخارجية ونظيره التركي رئيس هيئة الدواء المصرية يبحث مع المدير العام لهيئة الدواء والغذاء الرواندية آفاق التعاون المشترك قرارات اجتماع الحكومة برئاسة الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء وزير شئون المجالس النيابية يستقبل رئيس مجلس الدولة لبحث سبل تعزيز التعاون مجلس الوزراء يوافق على اشتراطات ومحددات مبادرة دعم تحول القطاع الصناعي للطاقة الشمسية ”مبادرة شمس الصناعة” وزيرة الإسكان تتابع الموقف التنفيذي لمشروعات ”مدن مصر” لإدارة الأصول والمرافق بالمدن الجديدة وزير الرياضة يجري اتصالًا هاتفيًا لتعزية أسرتي الفقيدتين ويوجّه بصرف إعانة عاجلة ويطمئن على المصابين وزير الصحة: مصر أحدثت طفرة مؤسسية في ترسيخ ثقافة سلامة المريض وحماية الفريق الطبي رئيس الوزراء يترأس اجتماع اللجنة العليا لشئون المشاركة الصحة: فحص أكثر من 10.4 مليون طفل ضمن مبادرة الكشف المبكر وعلاج ضعف السمع لدى حديثي الولادة وزير الخارجية ونظيره الباكستاني يبحثان تعزيز العلاقات الثنائية وجهود خفض التصعيد وزير الخارجية يشارك في اجتماع وزراء خارجية مجموعة R4 بإسطنبول

تسجيل أكثر من 300 ألف حالة وفاة بكورونا في أمريكا اللاتينية

أفادت وكالة فرانس برس استنادا إلى بيانات رسمية، بأن عدد الوفيات الناجمة عن فيروس كورونا المستجد في قارة أمريكا اللاتينية ومنطقة البحر الكاريبي، تخطى عتبة الـ300 ألف وفاة، وفق تعداد أجرته.

وتعتبر دولة البرازيل، البالغ عدد سكانها 212 مليون نسمة، أكثر بلدان القارّة تضررا من الوباء (4.162.073 إصابة، من بينها 127.464 حالة وفاة).

وكشفت الوكالة ، أن عدد الوفيات الناجمة عن الجائحة في البيرو، تخطى عتبة الـ30 ألف وفاة، والبيرو البالغ عدد سكّانها 33 مليون نسمة أصبحت الدولة الأولى في العالم على صعيد معدّل الوفيات بالنسبة لعدد السكان (93.28 وفاة لكل مئة ألف نسمة)، وفقاً لتصنيف نشرته جامعة جونز هوبكنز. وتجاوز عدد المصابين بالفيروس في البيرو 691.500 مصاب، توفي منهم أكثر من 30 ألفا.

والولايات المتحدة هي الدولة الأكثر تسجيلا للوفيات الناجمة عن الفيروس في العالم (189.557 وفاة)، تليها البرازيل (127.464 وفاة) ثم الهند (72.775 وفاة) ثم المكسيك (67.781 وفاة)، فبريطانيا (41.586 وفاة). ولا تعكس هذه الأرقام إلا جزءا من العدد الفعلي للإصابات، إذ إن دولا عدة لا تجري فحوصا إلا للحالات الأكثر خطورة، فيما تعطي دول أخرى الأولوية في إجراء الفحوص لتتبّع مخالطي المصابين، بينما تعاني دول أخرى من إمكانات مادية محدودية لإجراء العدد اللازم من الفحوص.

وأعدّت هذه الحصيلة استنادا إلى بيانات جمعتها مكاتب وكالة فرانس برس من السلطات الوطنية المختصة، وإلى معلومات نشرتها منظمة الصحة العالمية.