الصفوة
الجمعة 21 أغسطس 2026 مـ 02:28 صـ 6 ربيع أول 1448 هـ
موقع الصفوة
وزيرة الإسكان تتفقد مشروع مستشفى «شفا العلمين» بمدينة العلمين الجديدة رئيس الوزراء يتابع مستجدات إعداد البرنامج الوطني للتحول الاقتصادي معرض الحرير الهندي في القاهرة.. منصة جديدة لتعزيز الشراكة التجارية مع مصر رئيس الوزراء يتابع ترتيبات عقد مؤتمر الهوية الوطنية بمكتبة الإسكندرية أين اختفى أصل ملف المزاد؟.. «مصر الدولية» تطلب تحقيقًا في قرارات جهاز سفنكس وزير الخارجية يلتقي وزير البترول لبحث الترويج للاستثمار في قطاعي البترول والتعدين وزير الخارجية يبحث هاتفيا مع نظيره الإماراتي العلاقات الثنائية ومستجدات الأوضاع الإقليمية مصـر تدين استهداف سفينة تجارية يمنية بالبحر الأحمر وزيرة الإسكان تتابع نتائج حملات رفع الإشغالات والتصدي للمخالفات ورفع كفاءة الخدمات بالمدن الجديدة مدحت بركات يكتب: من داخل التجربة.. أشهد لـ«مستقبل مصر» استغاثة عاجلة إلى وزيرة الإسكان.. أصحاب عقود تمليك نهائية يطالبون بوقف الإجراءات لحين الفصل القضائي مجموعة بيك الباتروس للفنادق تطلق Capri City أكبر مدينة سياحية متكاملة في سهل حشيش تضم 6 منتجعات و5 آلاف غرفة

توقعات بانخفاض تدفقات الاستثمار الأجنبي في العالم بنسبة 40%

قالت الذراع التجارية لمنظمة الأمم المتحدة "أونكتاد" أن كوفيد - 19 يتسبب في انخفاض حاد في تدفقات الاستثمار في جميع المناطق الجغرافية، لكن ضربه للدول النامية أشد وقعا. وأكدت أنه من غير المتوقع حدوث انتعاش قبل عام 2022.

إلا أنها ذكرت أن تحسين بيئة الاستثمار في بعض الدول يمكن أن يخفف من الأثر النزولي على الاستثمار في الأجل المتوسط. فعلى سبيل المثال، يمكن للاستثمار الأجنبي المباشر في السعودية أن يستفيد من اللوائح الجديدة التي تسمح بالملكية الأجنبية 100 في المائة في عدة صناعات، بما في ذلك السياحة، وتخفيف تراخيص المستثمرين وأنظمة تأشيرات الدخول.

وبالمثل، فالموافقة على القائمة الإيجابية للاستثمار الأجنبي المباشر في الإمارات في (أبريل) 2020 تمهد الطريق للملكية الكاملة للأجانب في عديد من الأنشطة ويمكن أن تدعم تدفقات الاستثمار إلى البلاد على المدى الطويل.

وتوقعت منظمة التجارة والتنمية في تقريرها "الاستثمار العالمي لعام 2020" الصادر أمس، أن تنخفض تدفقات الاستثمار الأجنبي المباشر العالمي لتصل إلى 40 في المائة في 2020، من قيمتها لعام 2019 البالغة 1.54 تريليون دولار. وأن تنخفض إلى أدنى بكثير من المستوى الذي وصل إليه خلال الأزمة المالية العالمية، ويتراجع عن النمو الباهت الذي حققه على مدى العقد الماضي.

وستتضرر التدفقات إلى الدول النامية بشدة خاصة، لأن الاستثمارات الموجهة نحو التصدير والمرتبطة بالسلع الأساسية هي من بين أكثر الاستثمارات تأثرا.

ومن شأن ذلك، يقول التقرير، أن يؤدي إلى خفض الاستثمار الأجنبي المباشر إلى ما دون تريليون دولار للمرة الأولى منذ 2005. وأن ينخفض من 5 في المائة إلى 10 في المائة أخرى في 2021، وأن يبدأ الانتعاش ببطء ابتداء من 2022، مع عودة الاستثمار الأجنبي المباشر إلى الاتجاه الأساسي الذي كان عليه قبل انتشار الوباء، لكن فقط عند الحد الأعلى للتوقعات.

لكن مع ذلك، "فالتوقعات غير مؤكدة إلى حد كبير، إذ تعتمد على المدة التي ستستغرقها الأزمة الصحية العالمية وعلى فعالية السياسات التي تخفف من الآثار الاقتصادية للوباء"، طبقا للأمين العام لـ"أونكتاد"، موخيسا كيتويي.

وعدّ التقرير، الذي بلغ الآن عامه الـ30، أن مؤشرات الربح الذي حققته الشركات متعددة الجنسية كانت بمنزلة "علامة تحذير مبكر". فقد شهدت أكبر 5000 شركة متعددة الجنسية معنية بالمعادن، تمثل معظم الاستثمار الأجنبي المباشر العالمي، انخفاضا في الأرباح المتوقعة لهذا العام 40 في المائة في المتوسط، مع غوص بعض الصناعات في الخسائر.

وقالت "أونكتاد" إن انخفاض الأرباح سيضر الأرباح المعاد استثمارها، التي تمثل في المتوسط أكثر من 50 في المائة من الاستثمار الأجنبي المباشر.

كما تؤكد المؤشرات المبكرة على سرعة أثر كوفيد - 19. فقد انخفضت إعلانات مشاريع الاستثمار الجديد وعمليات الاندماج والاستحواذ عبر الحدود بأكثر من 50 في المائة في الأشهر الأولى من 2020 مقارنة بالعام الماضي. وفي تمويل المشاريع العالمية، وهو مصدر مهم للاستثمار في مشاريع البنية التحتية، انخفضت الصفقات الجديدة بأكثر من 40 في المائة.